( وإذا في الغباء سمُّ بُرَيص ** قائمٌ فوقَ بيتنا بقدومْ ) ( قلنَ: لولا سنورتاهُ احتفرنا ** مسكنًا تحتَ تمرهِ المركوم ) ( إن تُلاقِ سنورَتَاهْ فضاءً ** تذرانا وجمْعُنا كالهزيمْ ) ( عششَ العنكبوت في قعر دنى ** إن ذا من رَزِيتي لعظيم ) ) ( ليتني قد غمرت تدنى حتى ** أبصرَ العنكبوتَ فيه يعومْ ) ( غرقًا لا يغيثه الدهرَ إلا ** زبدٌ فوقَ رأسهِ مركوم ) ( مخرجًا كفه ينادي ذبابًا ** أنْ أغثني فإنني مظلوم ) ( قال ذرني فلنْ أطيقَ دنوًا ** من نبيذ يشمه المزكوم )