تفرح بالدنانير والدراهم وبخشخاش الحلي وذلك أنها تخرجُها من حجورها في بعض الزمان فتلعب عليها وحواليها ثم تنقلها واحدًا واحدًا حتى )
فزعم الشَّرقيُّ بنُ القُطاميّ وقد رَوَوْهُ عن شَوكَر أن رجلًا من أهل الشام اطَّلع على جُرُذ يُخرجُ من جُحره دينارًا دينارًا فلما رآه قد أخرج مالًا صالحًا استخفَّه الحِرصُ فهمّ أن يأخُذَهُ ثم أدركه الحزْم وفتح له الرزقُ المقسوم بابًا من الفطنة فقال: الرأيُ أن أمْسِك عن أخذه ما دامَ يخرجُ فإذا رأيتُهُ يُدخِلُ فعند أَوَّلِ دينار يغيّبه ويُعيده إلى مكانه أثِبُ عليه فأجترفُ المال .