( فأدرك لَمْ يعرق مناطُ عذارهِ ** يدرُّ كخُذْرُوفِ الوليد المثقبِ ) ( ترى الفأر في مستعكد الأرضِ لاجثًا ** إلى جَدَدِ الصحراء من شدِّ مُرَكبِ ) خفاهُنَّ: أظهرهنَّ وقرأ بعضهم: إنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أَخْفِيها بفتح الألف أي أظهرها وقال امرؤ القيس: ( فإن تَدْفِنُوا الداءَ لا نخْفِهِ ** وإن تبعثوا الحربَ لا نقعُدِ )