فشمّه فإذا وجد رائحةً زاد عليه من التراب فقلتم: ليس الكرمَ وستر القبيح أراد وإنما أراد تأنيس الفأر فنحنُ لا نَدَعُ ظاهر صنيعَه الذي لا حُكم له إلا الجميل لِمَا يدّعي مُدّعٍ من تصاريفِ الضمير وعلى أن الذي قلْتموه إن كان حقًّا فالذي أعطيتموه من فضيلة التدبير أكثر مما سلبْتموه من فضيلة الحياء .
العيون التي تسرج بالليل قال: والعيون التي تُسرج باللي: عيون الأسْد والأفاعي والسنانير والنُّمور .
والأُسْدُ سُجْر العيون وعيون السنانير منها زُرق ومنها ذهبية كعيون أحرار الطير وعِتاقها ( ثَريدٌ كأنّ السّمْنَ في حَجَرَاتِه ** نُجومُ الثُّريَّا أو عُيُون الضَّيَاوِنِ ) الضَّيون: السّنّور .