فهرس الكتاب

الصفحة 2121 من 3148

( تُبَارِي مَرَاخِيها الزِّجَاجَ كأنها ** ضِرَاءٌ أحسَّت نَبَأَةً من مكَلِّبِ ) وقال الآخر: ( خُوصٌ تَرَاحُ إلى الصُّدَاح إذا غَدَتْ ** فِعْلَ الضِّرَاءِ تَرَاحُ للكَلاَّبِ ) والكَلَب: داء يقع في الإبل فيقال كلِبت الإبلُ تَكْلَبُ كلَبًا وأكلَب القَوم: إذا وقع في إبلهم الكَلَب ويقال كَلِب الكلبُ واستكلب: إذا ضَرِيَ وتعوَّدَ أكلَ الناس ويقال للرّجل إذا عضَّه الكلبُ الكلِبُ: قد كُلِبَ الرَّجلُ .

ويقال: إن الرَّجلَ الكلِبَ يَعَضُّ إنسانًا آخر فيأتون رجلًا شريفًا فيقطُرُ لهم من دَمِ إصبعه فيَسْقُونَ ذلك الكلبَ فيبرَأ وقال الكُميت: ( أحلامكم لسِقَام الجهلِ شافيةٌ ** كما دِماؤكم يُشْفَى بها الكلَبُ ) )

قالوا: فقد يقولون للسنور هِرّ وللأنثى هِرّة ويقال من ذلك هرَّ الكلبُ يهرُّ هريرًا وتسمَّى المرأةُ بهرَّة ويكنى الرّجُل أبا هِرٍّ وأبا هُريرة وقال الأعشى: ( ودِّعْ هُريرةَ إنَّ الركبَ مُرْتحِلُ ** وهل تُطيق وَداعًا أيها الرجلُ ) وقال امرؤ القيس: ( دارٌ لهرٍّ والرَّبابِ وفَرْتَنَى ** ولَمِيس قبْلَ تفرُّقِ الأيَّامِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت