عليها فإذا أقبلَ ولدها تجافتْ عنها وربما قبضتْ عليها بأسنانها فرمت بها إليه بعد شمِّ الرائحة وذَوق الطعم .
نقل الهرة أولادها )
والهرَّة تنقل أولادها في المواضع من الخوف عليها ولا سبيل لها في حملها إلا بفيها وهي تعرِف دِقَّةَ أطْرَافِ أنيابها وذَرَب أسنانها فلها بتلك الأنياب الحِدَاد ضربٌ من القبض عليها والعَضِّ لها بمقدار تبلغُ به الحاجة ولا تؤثِّر فيها ولا تؤذيها .
مخالب الهرة والأسد فأما كفُّها والمخالبُ المعقَّفة الحِدَادُ التي فيها فإنها مصونة في أكمامها فمتى وقعت كفُّها على وجه الأرض صارت في صوْن ومتى أرادت استعمالها نَشَرَتها وافرة غير مكلومةٍ ولا مثلومة كما وصف أبو زُبَيْدٍ كفَّ الأسد فقال: