فهرس الكتاب

الصفحة 2138 من 3148

جرَّارات الأهواز وسنذكر عقارب الشتاء وعُقيرب الحِرِّ وكلَّ شيء من هذا الباب ولكنا نبدأُ بذكر جرَّارات الأّهواز .

ذكروا أنَّ أقتلها عقاربُ عَسكَر مُكْرَم وأنها متى ضَرَبَتْ رجُلًا فظنَّ أن تلك العضة عضَّةُ نملة أو وخزةُ شوكة فنال من اللحم تضاعَفَ ما به .

وربما باتت مع الرجل في إزاره فلم تضربْه .

وهي لا تدبُّ على كل شيء له غَفْر ولا تدبُّ على المُسوح وما أكثرَ ما تأوي في أصول الآجُرِّ الذي قد أُخرج من الأتاتين ونضِّد في الأنابير . )

وكان أهل العسكر يروْن أن من أصلح ما يُعالج به موضع اللسعة أن يُحجَم وكان الحجَّام لا يرضى إلا بدنانير ودنانير لأن ثناياه ربما نَصَلَتْ وجلدَ وجهه ربما تبطَّطَ من السمِّ الذي يرتفع إلى فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت