فهرس الكتاب

الصفحة 2177 من 3148

الأغصان فتقلِس ما في بطنها ثم تعود .

والبعوضة تَغْمِس خرطومها في جلد الجاموس كما يغمِسُ الرجلُ أصابعَه في الثريد .

ومن العجب أن بين البصرة وواسط شطرين فالشَّطر الذي يلي الطّف وباب طنج يبيت أهله في عافية وليس عندهم من البَعوض ما يذكر والشطر الذي يلي زقاق الهِفَّة لا ينامُ أَهله من البعوض فلو كان هذا ببلاد الشام أَو بلاد مصر لأدَّعوا الطِّلَّسم .

وحدَّثني إبراهيم النَّظام قال: وردنا فم زقاق الهفة في أجَمة البصرة فأردنا النفوذ فمنعنا صاحبُ المسْلحة فأرَدْنا التأخُّر إلى الَهوْر الذي خرَجْنا منه فأبى علينا وورَدْنا عليه وهو سكران وأَصحابُه سُكارى فغضِب عََلَى مَلاَّح نَبَطِيٍّ فشدّهُ قِماطًا ثم رمى به في الأجمة على موضعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت