( به حاضرٌ من غير جِنٍّ تروُعه ** ولا أنسٌ ذو أَرْنانٍ وذُو زَجَلْ ) والحاضر: الذي لا يبرحه البعوض لأن البعوض من الماء يتخَلق فكيف يفارقه والماءُ الراكد لا يزال يولدُهُ فإن صار نطافًا أو ضَحْضَحًا استحال دعاميص وانسلخت الدَّعاميص فصارت فراشًا وبعوضًا وقال ذو الرُّمّة: ( وأيقنّ أنّ القِنْعَ صارتْ نِطافُه ** فَرَاشًا وأن البقْل ذاوٍ و يابسُ ) وصفَ الصَّيف وقال أبو وجْزَةَ وهو يصِفُ القانصَ والشريعة والبعوض: