قال: وإنما الحُبارى في سُلاحِها كالظَّرابيِّ في فُسائها وكالثعلب في سُلاحه وكالعقرب في إبرتها والزنبور في شعرته والثور في قرنه والدِّيك في صِيصِيَته والأفعى في نابها والعُقابِ في كفَّها والتمساح في ذنبه .
وكلُّ شيء معه سلاحٌ فهو أعلم بمكانه وإذا عدم السِّلاحَ كان أبعصَرَ بوجوه الهرب كالأرنب في إيثارها للصَّعْداء لقصر يديها وكاستعمال الأرانب للتوبير والوطء على الزَّمَعات واتخاذ اليرابيعِ القاصعاءَ والنَّافقاء والدَّامَّاء والراهِطاء .