قالوا: إنما هو تيسٌ من التيوس إذا أرادوا النتن أيضًا فإذا أرادوا الغاية في الغباةِ قالوا: ما هو إلا تيسٌ في سفينة .
والحُمْلاَنُ يلعبُ بها الصبيان والجداءُ لا يُلعبُ بها ولبنُ الضأن أطيبُ وأخثَرُ وأدسم وزُبْده أكثر ورؤوس الضأن المشوِيّةُ هي الطيبة المفضلة ورؤوس المعْز ليس عندها طائل .
ويقال رؤوس الحُملان ولا يقال رؤوس العِرْضان .
ويقال لِلُّوطِيِّ الذي يلعب بالحُدَّر من أولاد الناس: هو يأكل رؤوس الحُملان لمكان ألية الحَمل ولأنه أخْدل وأرطب ولم يقولوا في الكناية والتعريض: هو يأكل رؤوس العِرضان .
والشِّواءُ المنعوتُ شِواءُ الضأن وشحمُه يصير كلُّه إهالةً أوَّله وآخرُهُ والمعْز يبقى شحمُه على حاله وكذلك لحمه ولذلك صار الخبَّازون الحُذَّاقُ قد تركوا الضأن لأن المعْز يبقى شحمه ولحمه فيصلح