واحد نيِّفًا وثمانين قَرْعَة وكان قاطعَ الشهادة وقد بِيع من نسل المِشْراطيّ وغيره الجديُ بثمانين درهمًا والشاةُ بنحوٍ من ذلك وتحلب خمسة مَكاكيك وأكثر وربما بيع الجلد جلد الماعز فيشتَريه الباضورَكي بثمانين درهمًا وأكثر .
والشاة إذا كانت كذلك فلها غَلَّةٌ نافعة تقوم بأهل البيت .
والنعال البقريّة من السِّبت وغير السِّبت مقسومٌ نفعُها بين الماعز والبقر لأن للشُّرُك من جلودها خطَرًا وكذلك القِبال والشِّسْع .
ووصفَ حُميد بن ثَوْر جلدًا من جلودها فقال: ( تتابَعَ أعوامٌ علينا أطَبْنها ** وأقبَلَ عامٌ أصْلحَ الناسَ واحدُ )