للنعاج ولا يخاف على ضروعها العين والنفس .
والأشعار التي قيلت فلي الشاء إذا تأملتها وجدت أكثرها في المعز: في صفاياها وفي حوها وفي تيوسها وفي عنوقها وجدائها . وقال مخارق ابن شهاب المازني وكان سيدًا كريمًا وكان شاعرًا فقال يصف تيس غنمه: ( وراحت أصَيلانًا كأن ضروعَها ** دلاء وفيها واتدُ القرن لبلب ) ( له رعثات كالشُّنوف وغُرَّةٌ ** شديخٌ ولون كالوذيلة مذُهبُ ) ( إذا دوحةٌ من مخلف الضال أربلت ** عطاها كما يعوذُرى الضال قرْهَبُ )