سَمْكًا وكان مَسْقِطَ الشمس أبعَد وكان أكثر عرضًا وأشدَّ اكتنازًا كَان أشدَّ لسواد ظله .
ويزعم المنجِّمون أن الليلَ ظلٌّ الأرض وإنما اشتدَّ جدًّا لأنه ظلُّ كُرةِ الأرض وبقدر ما زاد بدنها في العِظَم ازدادَ سوادُ ظِلِّها .
وقال حميد بن ثَور: ( إلى شَجَرٍ ألمَى الظلالَ كأنها ** رواهبُ أحْرَمْنَ الشرابَ عُذُوبُ ) والشفَّة الحمَّاء يقال لها لَمْياء يصِفُون بذلك اللِّثة فجعَل ظِلَّ الأشجار الملتفَّة ألمى .