وقالوا: إذا وضعت العنز ما في بطنها قيل سَليل ومَلِيط وقال أبو زيد: هي ساعةَ تضعَه من الضأن والمعز جميعًا ذكرًا كان أو أنثى: سخلةٌ وجمعُها سَخْل وسِخَال فلا يزال ذلك اسمَه ما رضعَ اللبَن ثم هي البَهْمة للذكر والأنثى وجمعُها بَهْم وقال الشاعر: ( وليس يَزْجُرُكُم ما تُوعَظُون به ** والبَهْمُ يزجرُها الراعي فتنزجرُ ) ويروى: يُزْجَر أحيانًا وإذا بلغَتْ أربعة أشرٍ وفُصِلتْ عن أمهاتها وأكلَتْ من البقل واجترّت فما كان من أولاد المعز فهو جَفْر والأنثى جَفْرة والجمع جِفَار ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه حين قضى في الأرنبِ يُصِيبها المحرمُ بجَفْر .
فإذا رَعَى وقوِيَ وأتى عليه حولٌ فهو عريض وجمعه عِرْضان والعَتُود نحوٌ منه وجمعه أعْتِدة وعِتْدان وقال يونس: جمعه أعْتدة وعتد وهو في ذلك كلِّه جدْيٌ والأنثى عَناق وقال الأخطل: )