وما كان من الخف فهِو مِشْفَر وما كان من الغنم فهو مِرَمّة وما كان من الحافر فهو جَحْفَلةٌ .
وإذا قلتَ لكلِّ ذات حمْلٍ وضعتْ جاز فإذا ميزْتَ قلت للخف: نُتِجَتْ وللظِّلف: ولِّدت والبقرةُ تجري هذا المجرى وقلتَ للحافر: نتِجَتْ .
ويقال للحافر من بين هذا كله إذا كان في بطنها ولد: نَتوج وإذا عظم بطنُ الحافر قيل قد أعقّتْ فهي عَقوق والجماعُ عُقُقٌ وبعضهم يقول: عقائق .
ويقال للبقرة الوحشية نعجة والبقرة تجري مجرى الضائنة في حالها .
وما كان من الخف فصوته بُغام فإذا ضجَّتْ فهو الرُّغاء فإذا طرِّبت في إثر ولَدها قبل حنَّتْ قال: والإلماعُ في السباع وفي الخيل دون البهائم وهو أن تشرق ضروعها .