نقيقهُنَّ تسبيحِ ولا تقتلوا الخفاش فإنه إذا خرب بيت المقدس قال: يا ربِّ سلِّطني على البحر حتى أغرقهم .
وعن حماد بن سَلمةَ عن قتادة عن زُرارة قال: قال عبد الله بن عمرو: لا تقتلوا الخفاش فإنه استأذن البحر أن يأخذ من مائه فيطفئَ بيتَ المقدس حيث حرِّق ولا تقتلوا الضفادع فإن نقيقها تسبيح .
وعن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب وفي إسناد له: أن طبيبًا ذكر الضِّفدِعِ عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ليُجْعل في دواء فنهى النبي صلى اللّه عليه وسلم عن قتل الضفدع .
ما يوصف بجودة الحراسة وشدة الحذر والعربُ تصف هذه الأصناف التي ذكرناها بجودة الحراسة وبشدة الحذَر وأعطَوا الثعلبَ والذَّئب أمورًا لا يبلغها كثيرٌ من الناس .
قول صاحب المنطق في الغرانيق )