بذرها فعند ذلك يقال: ما أحَسَنَ بَشرةَ الأرض .
وقال الكميت وكنية الجراد عندهم: أمُّ عوف وجناحاها: بُرْدَاها ولذا قال: وأنشدنا أبو زيد: ( كأن رِجْليهِ رجْلا مُقْطفٍ عَجِلٍ ** إذا تجاوَبَ مِنْ بُرْدَيْهِ ترنيمُ ) يقول: كأنَّ رجلَي الجندب حين يضربُ بهما الأرض من شدة الحرِّ والرَّمضاء رِجلا رجل مُقْطِف والمقطف: الذي تحته دابَّةٌ قَطوف فهو يهمزُها برجليه .