( لعمرك ما تدري الطوارقُ بالحصَى ** ولا زاجراتُ الطير ما اللّهُ صانعُ ) قال: ويقال طرَّقت القطاةُ ببيضِها: إذا حان خروجه وتعضلّت به شيئًا قال أبو عبيد ولا يقال ذلك في غير القطاة وغَرَّهُ قولُ العَبْدِيِّ: ( وقد تخذتْ رِجلي لدى جَنْبِ غرزِها ** نسيفًا كأُفْحوصِ القَطاة المطرِّقِ ) وهذا الشاعرُ لم يقلْ إن التطريق لا يكونُ إلا للقطاة بل يكونُ لكل بَيَّاضةٍ ولكلِّ ذاتَ ولد وكيف يقول ذلك وهم يروُون عن قابلة البادية أنها قالت لجاريةِ تسمى سَحَابة وقد ضربها المخاضُ وهي تُطْلَق عَلَى يدها: ولا تُرينا طَرَفَ البُظَيْرِ