قال: أستحيي أن يكون له عندي يدٌ ولا يرى لي عندَه مثلها .
وقال امرؤ القيس: ( وهلْ ينعمْنَ إلا خلِيٌّ منعَّمٌ ** قليلُ الهموم ما يبيتُ بأوْجالِ ) قال: وهو كقوله: استراحَ من لا عقْلَ لهَ وأنشد مع هذا البيت قول عمر بن أبي ربيعة ويحكى أن المنصور كان يعجبُه النصف الأخير من البيت الثاني جدًّا ويتمثل به كثيرًا حتي انتقده بعض من قضى به عليه أَن المعنى قدَّمَهُ دهرًا وكان استحسانه عن فضل معرفته بإحقاقه فيه وصواب قوله: ( وأعجَبَها من عيشها ظِلُّ غُرْفَة ** ورَيَّانُ مُلْتَفُّ الحدائِق أخَضرُ ) ( ووالٍ كَفَاها كلَّ شيء يَهُمُّها ** فليَستْ لشيء آخر الدهرِ تَسْهَرُ ) وأنشد: ( إذا ابْتَدَرَ الناسُ المعالي رأيتهمْ ** وقُوفًا بأيديهم مسُوكُ الأرانب ) ( إذا ابتدرَ الناسُ المكارمَ والعُلاَ ** أقاموا رُتوبًا في النُّهُوجِ اللهاجمِ )