وقال: ( ولَمْ أَجِدِ الموقوذَ تُرجى حياتُه ** إذا لم يرعْه الماءُ ساعةَ يُنضَحُ ) وكان أبو عبادِ النُّميريُّ أتى باب بعض العمال يسأله شيئًا من عمل السلطان فبعثه إلى أُسْتقَانَا فسرقوا كل شيء في البَيْدر وهو لا يشعر فعاتبه في ذلك فكتب إليه أبو عبّاد: ( فتقنَّصْتَ بيَ الصَّ ** عْو فأوهنْتَ القُدَامى ) ( وإذا ما أُرسل البا ** زِي عَلَى الصعْو تَعَامَى ) )
أراد قول أبي النجم في الراعي: ( يمرُّ بين الغانيات الجهَّلِ ** كالصقر يجفو عن طِرادِ الدُّخّلِ )