فهرس الكتاب

الصفحة 2384 من 3148

والمحمول عليه وكيف جعلنا الأجسام الصامتة نطقًا والبرهان الذي في الأجرام الجامدة بيانًا .

وذكرنا جملة القول في الكلب والدِّيك في الجزْأين الأوَّلين وذكرْنا جملة القول في الحمام وفي الذِّبَّان ) و في الغربان وفي الخنافس وفي الجعلان إلاّ ما بقي من فضْل القول فيهما فإنّا قد أخَّرنا ذلك لدخوله في باب الحشرات وصواب موقعهما في باب القول في الهمج في الجزء الثالث .

وإذا سمعت ما أودعها اللّه تعالى من عظيم الصَّنعة وما فطرها اللّه تعالى عليه من غريب المعرفة وما أجْرى بأسبابها من المنافع الكثيرة والمِحن العظيمة وما جعل فيها من الدَّاء والدَّواء أجلَلْتها أنْ تسميها همجًا وأكبرت الصنف الآخر أنْ تسمِّيه حشرة وعلمت أنَّ أقدارَ الحيوان ليست على قدر الاستحسان ولا على أقْدار الأثمان .

وذكرنا جملة القول في الذّرّة والنَّملة وفي القرد والخنزير وفي الحيَّات والنّعام وبعض القول في النَّار في الجزء الرابع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت