والنِّبْر وهي دويْبَّة إذا دبَّتْ على جلد البعير تورَّم ولذلك يقول الشاعر وهو يصف إبله بالسِّمن: ( كأنّها من بُدُنٍ واستيقارْ ** دَبَّتْ عليها ذربات الأنبارْ ) وقال الآخر: ( حمر تحقّنت النَّجيلَ كأنما ** بجلودهن مدارِجُ الأنبارِ ) )
والضَّمْج والقنفذ والنَّمْل والذّرِّ والدّساس ومنها ما تتشاكل في وجوه وتختلف من وجوه: كالفأر والجرذان والزباب والخلد واليربوع وابن عِرس وابن مقرض