( سقَى اللّه أرضًا يَعْلم الضب أنّها ** عَذيّة بَطْنِ القاع طيّبةُ البَقْلِ ) ( يرود بها بيتًا على رأس كُدْيةٍ ** وكل امرئٍ في حِرْفة العيْشِ ذو عقْلِ ) وقال البُطين: ( وكلُّ شيءٍ مصيبٌ في تعيُّشِه ** الضبُّ كالنُّون والإنسانُ كالسّبُعِ ) ومن أعاجيبه أنّ له أيرَين وللضبة حِرَين وهذا شيءٌ لا يُعْرف إلاَّ لهما فهذا قولُ الأعراب وأمَّا قولُ كثير من العلماء ومن نقّب في البلاد وقرأ الكتب فإنّهم يزعُمون أنَّ للسَّقَنْقور أيرين وهو الذي يتداوى به العاجزُ عن النكاح ليورثه ذلك القوة .
قالو: و إن للحِرْذون أيضًا أيرين وإنّهم عاينوا ذلك