له قُرُوءٌ كقُروءِ الحائضِ كأنّه ذهب إلى أنّ حِقده يخبو تارةً ثمَّ يستعر ثم يخبو ثم يستعر .
وقال ابن ميّادة وضرب المثل بنفخ الضب وتوثُّبِه: ( فإن لقيسٍ من بغيضٍ أقاصيًا ** إذا أسدٌ كَشّتْ لفخْر ضِبابُها ) وقال الآخر: ( ولو ضبَّ أعلى ذي دميثٍ حَبلتما ** إذًا ظلَّ يمطو من حبالكم حَبْلا ) والضب يُوصف بشدّة الكبر ولا سيّما إذا أخصب وأمِنَ وصارَ كما قال عبْدة بن الطَّبيب فإنهَ ضرب الضبّ مثلًا حيثُ يقول ليحيى بن هزّال: