( ترى كلَّ ذيَّال إذا الشمسُ عارضتْ ** سما بين عِرْسَيْهِ سُمُوَّ المخايلِ ) واسم أيره النَّزْك معجمة الزّاي والنون من فوق بواحدة وساكنة الزاي فهذا قول الفزاريّ ( تفرَّقتمُ لا زِلْتم قِرْنَ واحدٍ ** تفرُّق أيْرِ الضّبِّ والأصل واحدُ ) فهذا يؤكد ما رواه أبو خالد النميري عن أبي حيّة النُّميري قال أبو خالدِ: سئل أبو حيّة عن ذلك فزعم أنّ أير الضبّ كلسان الحيّة: الأصل واحدٌ والفرعُ اثنان . 4 ( زعم بعض المفسِّرين في عقاب الحية ) وبعضُ أهل التّفسير يزعم أنّ اللّه عزّ وجلّ عاقب الحيَّة حين أدخلتْ إبليس في جوفها حتَّى كلّم آدم على لسانها بعشر خصال منها شقُّ اللسان .
قالوا: فلذلك ترى الحيّة أبدًا إذا ضُربت لتُقْتل كيف تُخرجُ