القول فيمن استطاب لحم الضب ومن عافه
روى أنَّه أُتي به على خوان النبي صلى الله عليه وسلم فلم يأكله وقال: ليس من طعام قومي وأكله خالد بن الوليد فلم يُنكر عليه .
ورووا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا أحلُّه ولا أحرِّمه وأنكر ذلك ابنُ عباس وقال: ما بعثه اللّه تعالى إلاّ ليُحلّ ويحرِّم .
وحرّمه قومٌ ورووا أنَّ أُمّتين مُسختا أخذت إحداهما في البَرِّ فهي الضِّباب وأخذت الأخرى في طريق البحر فهي الجِرِّيّ . )
وروَوْا عن بعض الفقهاء أنه رأى رجلًا أكل لحم ضبٍّ فقال: اعلمْ أنَّك قد أكلت شيخًا من مشيخة بني إسرائيل .
وقال بعضُ من يعافه: الذي يدلُّ على أنّه مِسْخ شبه كفِّه بكفِّ الإنسان .