قد مسخ كلَّ صاحب مَكْس وجابي خراج وإتاوة إذا كان ظالمًا وأنه مسخ ماكسين أحدهما ذئبًا والآخر ضبعًا .
شعر الحكم بن عمرو في غرائب الخلق وأنشد محمَّد بن السَّكن المعلِّم النحويّ للحكم بن عمرو البهراني في ذلك وفي غيره شعرًا عجيبًا وقد ذكر فيه ضروبًا كلُّها طريف غريب وكلها باطل والأعراب تؤمن بها أجمع .
وكان الحكَم هذا أتى بني العنبر بالبادية على أنَّ العنبر من بَهْراء فنفوه من البادية إلى الحاضرة وكان يتفقَّه ويفتي فُتيا الأعراب وكان مكفوفًا ودهريًّا عُدْمُليًّا وهو الذي يقول: ( إنّ ربيِّ لمِا يشاءُ قديرٌ ** ما لشيءٍ أرادهُ منْ مفرِّ )