( زُرْ وادِيَ الْقَصْر نِعْمَ القَصْرُ والوادي ** لا بُدّ مِنْ زوْرةٍ عَنْ غير مِيعادِ ) ( تَرَى به السُّفْنَ كالظِّلْمانِ واقفةً ** والضبّ والنُّون والملاح والحادي ) وقال في مثل ذلك ابنُ أبي عُيَينة: ( يا جنَّةً فاتَتِ الجِنان فَما ** يَبْلُغُها قِيمةٌ ولا ثَمنُ ) ( ألِفْتُها فاتَّخَذْتُها وَطَنًا ** إنَّ فَؤادي لأهْلِها وطَنُ ) ( زُوِّجِ حِيَتانُها الضِّبابَ بها ** فهذه كَنَّةٌ وذا خَتَنُ ) ( فانظُرْ وفَكِّرْ فيما تُطيف به ** إنَّ الأريب المفكِّرُ الفَطِنُ )