( لو أنَّ سعدًا لها ريفٌ لقد دُفعَتْ ** عنه كما دُفِعتْ عن صالح البلدِ ) ) ( من ذا يقارع سعْدًا عَنْ مفازتها ** ومَنْ يُنافِسُها في عَيْشها النّكدِ ) وقال في مثل ذلك عَمرُو بنُ الأهتم: ( وتَرَكْنَا عُمَيْرَهُمْ رَهْنَ ضَبْعٍ ** مُسْلَحِبًا ورَهْنَ طُلْسِ الذِّئابِ ) ( نَزَلُوا منزلَ الضِّيافة منا ** فقَرى القَومَ غِلمة الأعرابِ ) ( ورَدَدْنَاهُمُ إلى حَرَّتَيْهِم ** حَيْث لا يأكُلون غَير الضّبابِ ) ( جاؤُوا بحارشةِ الضِّباب كأنَّما ** جاؤوا ببنْتِ الحارثِ بن عُبادِ ) وقائلة هذا الشعر امرأةٌ من بني مُرَّة بن عباد .