( لحى اللّه ماءً حنبلٌ خيرُ أهله ** قفَا ضبَّةٍ عند الصّفَاةِ مَكُونِ ) ( فلو عَلِمَ الحجَّاجُ عِلمَك لم تَبِعْ ** يمينُك ماءً مُسلمًا بيَمينِ ) )
وأنشد: ( زعمْتَ بأنَّ الضبَّ أعمى ولم يفت ** بأعمى ولكن فاتَ وهْو بصيرُ ) بل الضبُّ أعمى يوم يخنِسُ باسته إليك بصحراء البياضِ غريرُ وقالت امرأةٌ في ولدها وتهجو أباه: ( وُهِبْتُه من ذي تُفالٍ خَبِّ ** يقْلبُ عيْنًا مثلَ عين الضَّبِّ )