فهرس الكتاب

الصفحة 2494 من 3148

( تسألني من السِّنينَ كمْ لي ** فَقُلْتُ لو عمِّرتُ عمْر الحِسْلِ ) ( أو عُمرَ نوحٍ زَمَنَ الفِطَحْلِ ** والصَّخْرُ مُبْتَلٌّ كطِينِ الوَحْلِ ) صِرْتُ رَهينَ هَرَمٍ أو قَتْلِ وهذا الشِّعر يدلُّ على طول عمر الحِسْل لأنه لم يكن ليقول: ( أو عُمرَ نوحٍ زمنَ الفِطَحْلِ ** والصّخرُ مبتلٌّ كطين الوَحْلِ ) إلاَّ وعمر الحِسل عنده من أطول الأعمار .

وروى ابن الأعرابي عن بعض الأعراب أنّ سِنَّ الضبّ واحدة أبدًا وعلى حال أبدًا قال فكأنه قال: لا أفعله ما دامَ سِنها كذلك لا ينقص ولا يزيد .

وقال زيد بن كَثْوة: سنّ الحِسْل ثلاثة أعوام وزعم أن قوله ثَمّةَ: لا أفعله سِنَّ الحسل غلَط ولكن الضبَّ طويلُ العمر إذا لم يَعرِضْ له أمر .

وسنُّ الحِسل مِثلُ سنّ القَلوص ثلاث سنين حتى يلقح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت