وكان أبو عبيدة يقدِّم هذه القصيدة في الغيث على قصيدة عَبيد بن الأبرص أوْ أوس بن حجر التي يقول فيها أحدهما: ( دانٍ مُسِفٍّ فويْقَ الأرْض هَيْدَبه ** يَكادُ يَدْفعُه مَنْ قامَ بالرَّاحِ ) ( فمن بنَجْوَتهِ كَمنْ بعَقْوَتِهِ ** والمُستَكنُّ كَمَنْ يمشي بقِرْواحِ ) وأنا أتعجّب مِنْ هذا الحكم .
قولهم: هذا أجلُّ من الحرش ومما يضيفون إلى هذه الضِّباب من الكلام ما رواه الأصمعيّ في تفسير المثل وهو قولهم: هذا أجَلُّ من الحَرْش أنّ الضَّبَّ قال لابنه: إذا سمعْتَ صَوْتَ الحَرْشِ فلا تخْرُجَنَّ قال: والحَرْش: