فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 3148

وقال أبو ذباب السعدي في هوان الكلب: ( لكِسْرَى كانَ أعقَلَ من تميمٍ ** لياليَ فرَّ من أرْضِ الضَّبابِ ) ( وأسكنَ أهلَه ببلاد رِيفٍ ** وأَشجارٍ وأنهارٍ عِذَابِ ) ( فصار بنُو بَنيه لها مُلوكًا ** وصرنا نحنُ أمثالَ الكِلاَبِ ) ( فلا رَحمَ الإلهُ صدَى تميم ** فقد أزْرَى بنا في كلّ بابِ ) وأراد اللعين هجاء جرير وجرير من بني كليب فاشتق هجاءه من نسبه فقال: ( سأقْضِي بين كلبِ بني كُليبٍ ** وبين القَينِ قَينِ بني عِقال ) ) ( فإنَّ الكلبَ مَطعَمُه خبيثٌ ** وإنَّ القينَ يَعمَل في سَفالِ ) ( كِلاَ العَبدينقد علمتْ مَعَدٌّ لئيمُ الأصلِ من عمٍّ وخالِ ** فما بُقيَا عليَّ تركتُماني ) وقال رجلٌ من همْدان يقال له الضَّحَّاك بن سعد يهجو مَرْوان بن محمد بن مروان بن الحكم واشتقَّ له اسمًا من الكلب فجعلَه كلبًا فقال: ( لجَّ الفِرَارُ بمرْوانٍ فقلتُ له ** عادَ الظلوم ظليمًا همُّهُ الهربُ ) ( أين الفِرارُ وتركُ الملْك إن قبلت ** منك الهُوَينَى فلا دينٌ ولا أدبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت