( وتِيهٍ خَبَطْنا غَوْلها وارتمى بنا ** أبو البعد من أرجائها المتطاوحُ ) ( فلاةٌ لِصوت الجنِّ في مُنْكَراتها ** هزيزٌ وللأبوام فيها نوائحُ ) ( وطولُ اغتماسي في الدُّجى كلما دعت ** من اللَّيل أصداءُ المِتَانِ الصوائحُ ) ( بلادًا يبيتُ البومُ يدعُو بناتِه ** بها ومن الأصداءِ والجنِّ سامرُ ) وقال ذو الرمة: ( وللوحشِ والجِنّانِ كُلَّ عشِيةٍ ** بها خِلْفةٌ من عازفٍ وبُغامِ ) وقال الراعي: ( ودَاوِيّةٍ غبراءَ أكثرُ أهْلِها ** عزِيفٌ وبُومٌ آخِرَ الليل صائحُ )