وفي الحديث في صفة عمر رضي اللّه عنه فلم أر عبقريًّا يفري فَرِيّه قال أعرابي: ظلمني واللّه ظُلمًا عبقريًّا .
ثمَّ ينزلون الجن في مراتب فإذا ذكروا الْجِنِّيَّ سالمًا قالوا: جني فإذا أرادوا أنّه ممن سكن مع النَّاس قالوا: عامر والجميع عُمّار وإنْ كان ممن يعرض للصبيان فهُمْ أرواح فإن خبُث أحدُهم وتعرَّم فهو شيطان فإذا زاد على ذلك فهو مارد قال اللّه عز ذكره: وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ ماردٍ فإن زاد على ذلك في القوَّة فهو عفريت والجميع عفاريت قال اللّه تعالى: قال عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أنَا آتيكَ بِهِ قبْلَ أنْ تَقْومَ منْ مقامِك .
وهم في الجملة جنٌّ وخوافي قال الشاعر: )
ولا يُحَسُّ سِوى الخافي بها أثرُ