وهو صاحب بنت المستنير البلتعي وقد قال الشاعر: ( فقلت لعراف اليمامة داوِني ** فإنَّك إنّ أبْرَأتني لَطبِيبُ ) وقال جُبَيهاء الأشجعيّ: ( أقامَ هَوى صفيَّة في فؤادي ** وقد سيَّرتُ كلَّ هوى حبيبِ ) ( لكِ الخيراتُ كَيْفَ مُنِحتِ وُدِّي ** وما أنا مِنْ هَواكِ بذي نَصيبِ ) ( أقول وعروةُ الأسديُّ يرقي ** أتاك برُقْيةِ المَلِق الكذوبِ ) ( لَعَمْرُك ما التّثاؤبُ يا ابن زيدٍ ** بشافٍ من رُقاك ولا مُجيبِ ) ( لَسَيْرُ النّاعجات أظنُّ أشفى ** لما بي منْ طبيب بني الذَّهوبِ ) )
وليس البابُ الذي يدّعيه هؤلاء من جنس العيافة والزّجر والخطوط والنّظر في أسرار الكفّ وفي مواضع قرض الفار وفي الخيلان في الجسد وفي النظر في الأكتاف والقضاء بالنجوم والعلاج بالفكر .
وقد كان مُسيلمة يدّعي أن معه رئيًّا في أوّل زمانه ولذلك قال الشّاعر حين وَصَفَ مخاريقه وخُدَعه: