فهرس الكتاب

الصفحة 2606 من 3148

ولما قال بشّار الأعمى: ) ( دعاني شِنِقْناقٌ إلى خَلْفِ بكرةٍ ** فقلتُ: اتركنِّي فالتفرُّدُ أحمدُ ) يقول: أحمدُ في الشعر أن لا يكون لي عليه معين فقال أعشى سُليم يردُّ عليه: ( إذا ألِفَ الجنّيُّ قِردًا مُشَنّفًا ** فقل لخنازير الجزيرةِ أبْشري ) فجزِع بشّارٌ من ذلك جزعًا شديدًا لأنّه كان يعلم مع تغزُّله أنَّ وجهه وجْهُ قردٍ وكان أوّل ما ( ويا أقبحَ مِن قِرْدٍ ** إذا ما عَمِيَ القِرْدُ ) وأما قوله: ( ولها خِطَّةٌ بأرض وبار ** مسَحُوها فكان لي نصْفُ شطرِ ) فإنما ادّعى الرُّبع من ميراثها لأنه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت