( كلّ المطايا قد ركبنا فلم نجدْ ** ألذَّ وأشْهَى من رُكوب الجَنادِبِ ) ( ومنْ عَضْرفوط حطَّ بي فأقمتهُ ** يبادِرُ وِردًا من عظاءٍ قواربِ ) ( وشرُّ مطايا الجنِّ أرْنبُ خُلّةٍ ** وذئبُ الغضا أوقٌ على كلِّ صاحبِ ) ( ولم أر فيها مِثْلَ قُنفُذ بُرْقةٍ ** يَقُودَ قطارًا منْ عظام العناكبِ ) وقد فسَّرنا قولهم في الأرانب لم لا تركب وفي أرنب الخَلّة وقنفذ البُرْقة .
وحدثني أبو نُواس قال: بكرتُ إلى المِربَد ومعي ألواحي أطلبُ أعرابيًّا فصيحًا فإذا في ظلِّ دار جعفر أعرابيٌّ لم أسمع بشيطان أقبَحَ منه وجهًا ولا بإنسان أحسنَ منه عقلًا وذلك في يومٍ لم أر كبرده بردًا فقلتُ له: هلاَّ قعدت في الشمس فقال: الخَلْوة أحبُّ إليّ فقلت له