( له بطنٌ يَضلُّ الفيلُ فيه ** ودُبرٌ مثلُ رَاقود النَّشوط ) ) ( وأَيْرٌ عارمٌ لا خيرَ فيه ** كدَوْرِ سفينةٍ في بَثْق رُوط ) ( ولحيَةُ حائكٍ من باب قلب ** مُوَصَّلَةِ الجوانبِ بالخُيوطِ ) ( له وجهٌ عليه الفقرُ بادٍ ** مُرقَّعة جوانُبه بِقوطِ ) ( إذَا نَهَضَ الْكِرَامُ إلَى المَعَالِي ** تَرَى سَرَّانَ يَسْفَلُ فِي هَبُوط ) وقال أيضًا في ذلك: من البسيط ( يا رازقَ الكلبِ والخنزيرِ في سعةٍ ** والطيرِ والوحش في يهماءَ دوَّيَّهْ ) ( لو شئتَ صيَّرتَه في حالِ فاقته ** حتى تُقِرَّ بتلك الحالِ عينيَّه ) وقال جرير بن عطية يهجو الصَّلَتان العبديّ: ( أقول لها والدَّمع يغسِل كُحلَها ** متى كان حكمُ اللّهِ في كَرَبِ النخلِ ) فأجابه الصَّلَتَانُ فقال: ( تُعيِّرنا أن كانت النَّخْلُ مالَنا ** وودَّ أبوك الكلبُ لو كان ذا نَخْلِ ) يعيِّره جريرُ بأَنَّه كان هو وأبوه من أصحاب النَّخْل .