وقال آخر يصف كلبًا: ( ومُبْدٍ ليَ الشَّحناءَ بيني وبينه ** دعوتُ وقد طال السُّرى فدعاني ) فوصفه كما ترى أنَّه يبدي له البغضاء .
وقال آخر: ( سَرَتْ ما سَرَتْ من ليلها ثم عرَّست ** عَلَى رجُلٍ بالعَرْج ألأمَ من كلْبِ ) وقال راشِد بن شهاب اليشكُريُّ: ( فلستُ إذا هبَّتْ شَمالٌ عَرِيَّةٌ ** بكَلْبٍ على لحم الجزورِ ولا بَرَمْ ) وقال كُثَيِّر بن عبد الرحمن وهو يصف نعلًا من نِعال الكرام: ( إذا طُرِحَتْ لم يَطَّبِ الكلبَ ريحُها ** وإن وُضِعت في مجلس القَوم شُمَّتِ ) وقال اللّعين في بعض أضيافه يخبر أنّه قراه لحمَ كلب وقد قال ابنُ الأعرابي: إنَّما وصف تيسًا: فقلتُ لعَبْدَيَّ اقْتُلا داءَ بطنِه وأعفاجِه اللائي لهنَّ زوائدُ ( فجاءَا بخِرشَاوَي شَعير عليهما ** كَرَادِيسُ من أوصالِ أعقَدَ سافِدِ ) وقال خُلَيد عَيْنَين وهو يهجو جرير بن عطية ويردّ عليه: ( وعيّرتَنا بالنخل أن كان مالنا ** وودَّ أبوك الكلب لو كان ذا نخل )