والنبي صلى الله عليه وسلم شهِد الفِجار وقال: شهدتُ الفجار فكنْتُ أنبل على عمومتي وأنا غلام .
والأعلام ضروب فمنها ما يكون كالبشارات في الكتب لكون الصِّفة إذا واقفت الصِّفة التي لا يقع مثلها اتفاقًا وعرضًا لزمتْ فيه الحجة وضروبٌ أُخَرُ كالإرهاص للأمر والتأسيس له وكالتعبيد والترشيح فإنَّه قلَّ نبيٌّ إلاّ وقد حدثت عند مولده أو قُبيلَ مولِده أو بعد مولده أشياءُ لم يكنْ يحدُث مثلُها وعند ذلك يقول الناس: إنّ هذا لأَمرٍ وإنّ هذا ليراد به أمرٌ وقع أو سيكون لهذا نبأ كما تراهم يقولون عند الذوائب التي تحدث لبعض الكواكب في بعض الزمان فمن التّرشيح والتَّأسيس والتَّفخيم شأنُ عبد المطلب عند القُرعة وحين خروج