فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 3148

( ورَفَّعتم جُردَانَه لرئيسكم ** مُعاوية الفلحاء يالكَ ماشُكْدِ ) وقال الشاعر في ذلك في باهلة: ( إنَّ غفاقًا أكلَتْه باهله ** تمشَّشوا عظامَه وكاهلَه ) وأصبحتْ أم غفاق ثاكِلَه وهجا شاعر آخر بَلْعَنبر وهو يريد ثَوْبَ بن شَحْمَة وكان شريفًا وكان يقال له مجير الطير فأمَّا مجير الجراد فهو مدلج بن سويد بن مرشد بن خيبري فعيَّر الشاعرُ ثوب بنَ شحمة بأكل الرجلِ العنبريِّ لحمَ المرأة إلى أن أتى ثوبٌ من الجبَل فقال: ( عجِلتُمُ ما صادَكم عِلاجْ ** من العُنُوق ومن النِّعاجْ ) حتى أكلتمْ طَفْلَةً كالعاجْ فلما عيَّره قال ثوب: ( يا بنتَ عمِّيَ ما أدراكِ ما حسبي ** إذ لا تجنُّ خبيثَ الزاد أضلاعي ) ( إنِّي لذو مِرَّةٍ تُخْشَى بوادِرُه ** عِنْدَ الصِّياحِ بِنَصْلِ السَّيْفِ قَرَّاعِ ) ومن ظريف الشعر قول أبي عدنان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت