أحرصُ من لَعْوة وهي الكلبة وجمعها لِعاء وفي المثل: ألأم من كلبٍ على عَرْق ونَعِم كلبٌ في بؤس أهله وفي المثل: اصنع المعروف ولو مَعَ الكلب .
وقال ابن سِيرين: الكلبُ في النوم رجلٌ فاحش فإن كان أسودَ فهو عربيٌّ وإن كان أبقَعَ فهو عجَميّ .
وقال الأصمعيّ عن حمّاد بن سلمة عن ابنِ أخْتِ أبي بلال مِردَاسِ بن أُدَيَّة قال: رأيتُ أبا بلالٍ في النوم كلبًا تذرِف عيناه وقال: إنّا حُوِّلنا بعدَكم كلابًا من كلاب النار .
قال: ولمّا خرج شَمِر بن ذي الجَوشَن الضِّبابي لقتال الحسين بن علي رضي اللّه تعالى عنهما فرأى الحسينُ فيما يرى النائم أنَّ كلبًا أبقعَ يلغُ في دمائهم فأوَّلَ ذلك أن يقْتُلهم شمر بن ذي الجوشن وكان مُنْسلخًا بَرَصًا .
قال: والمسلمون كلُّهم يسمُّون الخوارجَ: كلابَ النار .