( له من خوافى النسرِ حمٌّ نظائرٌ ** ونصلٌ كنصل الزاعبى ِّ رقيقُ ) ( على نبعةٍ زوراءً أما خطامها ** فمتنٌ وأما عودها فعتيق ) ( بأوشكَ قتلًا منكِ يومَ رميتنى ** نوافذَ لم تظهرْ لهن خروق ) ( فلمْ أرَ حربًا يا بثينَ كحربنا ** تكشفُ غماها وأنتِ صديقُ ) مسالمة النسر للضبع وأما قوله: ( يُسالم الضّبْع بذي مِرّةٍ ** رَمها في الرَّحِمِ العُمْرُ )