( سقط: صفحة من الكتاب ) ( عن الأضياف والجيران عزب ** فأودت والفتى دنس لئيم ) ( وإني قد علمت مكان ظرف ** أغر كأنه قرس كريم ) ( له نعم يعام المحل فيها ** ويروى الضيف والزق العظيم ) الوبر والخرنق وأما قوله: وخِرنقٌ يسفدُه وبْرُ فإنَّ الأعراب يزعمون أنّ الوبْر يشتهِي سِفاد العِكرشَة وهي أنثى الأرانب ولكنّه يعجز عنها فإذا قدَر على ولدِها وثَبَ عليه والأنثى تسمى العِكرِشة والذَّكر هو الخُزَر والخِرنِق ولدهما قال الشاعر: ( قبَحَ الإلَه عِصابةً نادمتُهمْ ** في جَحْجَحان إلى أسافِلِ نقنقِ ) ( أخَذُوا العِتَاق وعرَّضُوا أحسابَهُمْ ** لمحَرَّبٍ ذَكَرِ الحديدِ مُعرِّقِ )