( خراعيب أمْثالٌ كأنّ بنانَها ** بَناتُ النقا تخْفَى مرارًا وتظهرُ ) وقال أبو سليمان الغَنَوي: هي أعرض من العظاءة بيضاء حسنةٌ منقطة بحمرة وصُفرة وهي أحسنُ دوابِّ الأرض .
وتشبّه أيضًا أطرافُ البنانِ بالأساريع وبالعنم إذا كانت مُطَرَّفة وقال مرقّش: ( النَّشْرُ مِسْكٌ والوُجوهُ دنا ** نيرُ وأطراف الأكُفِّ عَنَمْ ) وصاحب البلاغة من العامَّة يقول: كأنّ بَنانها البَيَّاح والدُّواج ولها ذراعٌ كأنها شَبُّوطة .
ويشبه أيضًا بالدِّمقس .
شعر فيه خرافة ومن خرافات أشعار الأعراب يقول شاعره: ( أشكو إلى اللّه العليِّ الأمجد ** عشائرًا مثلَ فراخ السرهدِ ) )