( لظًى يلفَحُ الحِرباءَ حتَّى كأنّه ** أخو حَرَباتٍ بُزَّ ثَوْبيه شابحُ ) وأنشدوا: ( قد لاحها يوَمٌ شموسٌ مِلهابْ ** أبْلجُ ما لشمسه منْ جلبابْ ) ( يرمي الإكام من حصاة طبطاب ** شال الحَرابيُّ له بالأذْنابْ ) وقال العباس بن مرداس: ( على قُلصٍ يعلو بها كلَّ سَبْسَبٍ ** تخالُ به الحِرباءَ أنشط جالِسا ) وقال الشّاعر: ( تجاوَزتُ والعُصفورُ في الحجرِ لاجئ ** الصَّبِّ والشِّقذانُ تسمو صُدورُها ) ( واستَكَنّ العُصفورُ كَرْهًا مع الضَّ ** بِّ وأوَفى في عُودِهِ الحرْباءُ ) والشِّقْذان: الحرابي وقوله: تسمو أي ترتفع في الشجرة