ساقيها وعُري نَسَييها وممَّا يشبه من خلقه خلْقَ الأرنب صِغَر كعبَيها وممَّا يشبه من خلْقه خلْق الحمار الوحشيِّ غِلظ لحمه )
وظمأ فصوصِه وسَراتِه وتمحص عصَبِه وتمكُّن أرساغه وعَرض صهوته .
قال صاحب الكلب: قد قال أبو عبيدة: إنّ مما يشبه من خلقه خلْقَ الكلب هَرَت شدقِه وطول لسانه وكثرة ريقه وانحدار قصِّه وسبوغ ضُلوعِه وطول ذراعيه ورُحْب جلده ولحوق بطنه وقال طُفيل الغَنَويّ يصف الخيل: ( تبارِي مَراخِيها الزِّجاج كأنَّها ** ضِرَاءُ أحسَّتْ نبأةً من مكلِّبِ ) وقال طُفَيل أيضًا: وقال صاحب الديك: وأين يقع البيتُ والبيتان والثلاثة من جميع أشعار العرب وقال صاحب الكلب: لعلَّنا إن تتبَّعنا ذلك وجدناه كثيرًا ولكنك تقدَّمت في أمر ولم تُشْعِر بالذي تعني فَنَلتقط من الجميع أكثرَ مما التقطت والإنسان شريف الأعضاء وقد تشبه مواضعُ منه مواضع من الفرس العتيق وما حضرنا من الأشعار إلاّ قوله: