وإلاّ الجُعَل الذي يصلِّي العصر وزعَمَ أنّه إنما جعَل ذلك شكرًا على ما أُطعِم من العَذِرة وأنَّ ذلك الشُّكر هو اللُّؤم والكفر .
ولا أعرِفُ معنى صلاة الجعَل وقد روى ابن الأعرابي عن زاهر قال: يا بُنَيّ لا تصلِّ فإنّما يصلِّي الجُعل ولا تَصُمْ فإنما يصوم الحِمار وما فهمتُه بعد .
وأراه قد قدّم الهَيْشة وهي أمُّ حبين وهذا خلافُ ما رووا عن الأعرابي والمدني .
اليرابيع وأمَّا قوله: وَتَدْمُريٌّ قاصعٌ في جحْرِ ( وإنِّي لأصطاد اليَرابيعَ كُلّها ** شُفَاريَّها والتّدمُريَّ المقَصِّعَا )